قصة ماركيو
في عالم الأعمال اليوم تأسيس علامة تجارية راسخة وذات سمعة وأثر ليس هيناً .
نحن في ماركيو ندرك هذه التحديات، لذلك حرصنا دائماً على أن تكون علاقتنا مع عملائنا علاقة استراتيجية مبنية على الثقة المتبادلة.
أسّسنا فريق رشيق يجمع بين الخبرة والمهارة قادر على ابتكار حلول خلاقة وإبداعية وتنفيذها بإتقان.
يؤمن فريقنا بأن لكل عميل قصة فريدة مليئة بالتحديات لتأسيس علامته التجارية , ومهمتنا هي دعمه ليتجاوز هذه التحديات ويحقق رؤيته.
كثيراً ما تلهمنا المشاريع الطموحة و نمتلك شغف دعمها ، نحن ننصت بتواضع ونقول الحقيقة بمهنية ، ثم نبحث عن كل الأفكار الجديدة وننفذها باحتراف وإتقان يرضي عميلنا ويفوق توقعاته.
اليوم وبعد 3 سنوات من العمل الجاد والمتواصل نعتز بباقة عملائنا الذين يفوق عددهم الـ50 عميل، نحن نفتخر بثقتهم بنا، ما يميز علاقاتنا معهم أنها تتحول إلى علاقات و صداقات طويلة أساسها الاحترام المتبادل والربح للجميع.
نحن سعداء بقراءتك لقصتنا الآن وسنزداد سروراً بتواصلك معنا لنستمع لقصة نجاحك ونكون شركاء نجاح ضمنها .. وأصدقاء من بعدها.
لماذا ماركيو؟
Marq
استلهمنا الاسم من لفظات تدل على السوق والتسويق والعلامة التجارية (بالايطالية والانكليزية والفرنسية)
Mark – Marchio – Market
فنحن نوصلك إلى السوق برشاقة واحترافية
Que
من المتعارف عليه استخدام هذه لفظ Que في مجال الإنتاج الفني والإبداعي
وهي تعني الدخول المناسب في الوقت المناسب
نحن وسيلتك في دخول الأسواق بالوسيلة والوقت المناسبين
كل هذا لنوصل رسالتك إلى عملائك، ونحكي معك قصة نجاح جديدة
طريقة عملنا
طريقة عملنا التي نتبعها لتنفيذ أعمالنا بكفاءة واحترافية لنحقق علاقة وثيقة ومستدامة مع عملاؤنا
الحوار المريح المليء بالشغف لفهم قصة العميل
الفهم العميق لأهداف العميل وقيم مشروعه
خلق أفكار مبتكرة إبداعية
بناء حلول فريدة وجذابة
الحرص على التغذية الراجعة من العميل طوال الرحلة
بناء ثقة طويلة الأمد
الحوار المريح المليء بالشغف لفهم قصة العميل
الفهم العميق لأهداف العميل وقيم مشروعه
خلق أفكار مبتكرة إبداعية
بناء حلول فريدة وجذابة
الحرص على التغذية الراجعة من العميل طوال الرحلة
بناء ثقة طويلة الأمد
الحوار المريح المليء بالشغف لفهم قصة العميل
الفهم العميق لأهداف العميل وقيم مشروعه
خلق أفكار مبتكرة
وابداعية
بناء حلول فريدة وجذابة.
الحرص على التغذية الراجعة من العميل طوال الرحلة
بناء الثقة الطويلة الأمد